أتليتيك بيلباو يُجرّد برشلونة من لقب كأس الملك…

استطاع فريق أتليتيك بيلباو من الثأر لهزيمته في نهائي كأس ملك إسبانيا الموسم الماضي ضد برشلونة، و حقق عليه فوزا مثيرا في دور الستة عشر، في لقاء احتضنه ملعب سان ماميس و انتهى بثلاثة أهداف لهدفين…

و كعادة مواجهة الفريقين في هذه المنافسة، جاء لقاء سهرة الخميس مثيرا و حماسيا، حيث دخل أبناءتشافي عاقدين العزم على نفض غبار الخيبة الأخيرة في السوبر الإسباني الذي أقصوا منه في نصف النهائي ضد غريمهم ريال مدريد، و مصممين على بذل أقصى جهودهم للمضي قدما و الاحتفاظ باللقب، خصوصا و أن الأمور في الدوري تبدو معقدة جدا و أمر تحقيقه يعدو معجزة.

أما أتليتيك بيلباو، فلا يبدو أنه سيدع شيئا يقف في طريقه هو المتعود على لعب الأدوار الأولى في كأس الملك، و ذلك ما حصل، القائد الملهم إيكر مونيايين و دون مقدمات يستغل قلة تركيز الضيوف و دفاعهم الذي لم يدخل أجواء اللقاء ليسجل هدفا جميلا في الدقيقة الثانية… هدف ألهب المدرجات و رفع درجة حرارتها رغم الأجواء الباردة في إقليم الباسك…

بعدها حاول برشلونة السيطرة على الأمور و ضغط بقوة من أجل إدراك التعادل، و كان له ذلك بهدف رائع سجله الوافد الجديد فيران توريس في الدقيقة العشرين، لتستمر بعدها أحداث المباراة متكافئة تبادل فيها الخصمان الاستحواذ و الخطورة.

لكن قبل نهاية الوقت الرسمي عادت الإثارة من جديد فسجل مارتينيز للباسك بعد كرة ثابتة نفذها مونيايين (د86) لكن الكطلان انتفضوا و أدرك لهم بيدري التعادل بتسديدة قوية هزت الشباك في الوقت بدل الضائع، ليحتكم الفريقان للأشواط الإضافية..

و قبل نهاية الشوط الإضافي الأول، جوردي ألبا يقع في المحظور و يلمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، خطأ أكده حُكام الفيديو ليستفيد بيلباو من ركلة جزاء سجلها نجم السهرة مونيايين، و رغم دخول برايتوايث و ديست لم تتغير النتيجة، ليكون الإقصاء من نصيب تشافي الذي يبدو أنه سيفتقد خدمات أنسو فاتي الذي عاودته الإصابة و خرج باكيا من رقعة الملعب، في انتظار البيان الطبي الرسمي من النادي لمعرفة مدة غيابه المحتملة.