الوداد بدون جماهيرها … نِقمةٌ أم نِعمة ؟

في ظل الأجواء التي يعرفها العالم أجمع علاقةً بوباء كورونا، هُجِرت الملاعب و فقدت غالبية فرق العالم قوتها نظراً لغياب جماهيرها التي قد تكون في مراتٍ و حالاتٍ عديدة الاعب رقم 1 و ليس الاعب رقم 12.

و علاقةً بهذا الموضوع يستعد فريق الوداد الرياضي لملاقاةِ الأهلي المصري غداً السبت بملعب محمد الخامس بالبيضاء في موعد نصف نهائي دوري الأبطال، لكن هذه المرة بمتغير وحيدٍ هو غياب جماهير الوداد عن مدرجات الملعب .

و نعلم جميعاً دور جماهير الوداد في السنوات السابقة و كيف كانت تساعد فريقها على التتويج و ليس على الفوز فقط، فقد تكون غداً الوداد منقوصةً من أحد أبرز مكوناتها كما تفتقد فرق العالم لهذا المكون أيضاً .

و في ظل هذا الغياب البارز الذي يحدث اختلافاً عن النسخات السابقة لدوري الأبطال، كيف سيستطيع الفريق الودادي أن يمارس عملية إرباك الخصم ما دامت هذه الخاصية كانت من اختصاص جمهور الوداد ؟ و هل يستطيع قائد سفينة الوداد الرياضي جاموندي تحويل هذه النقمة إلى نعمةٍ تساهم في تقليل الضغط على ترسانة الوداد خاصةً و أن مثل هذه المباريات تلعبُ و تربحُ نفسياً قبل كل شيء ؟

و نفس ما كتب أعلاه ينطبق حتى على فريق الرجاء في مباراته أمام الزمالك .

نزار صبري

Comments

0 تعليق

ترغبون في تلقي إشعارات بآخر الأخبار الرياضية ؟ ليس الآن بكل سرور