جريزمان فرنسا و جريزمان البرسا … لاعِبين مختلفين .

تمكن الدولي الفرنسي أنطوان جريزمان هو و رفيقه كيليان مباپي من حمل المنتخب الفرنسي لتحقيق نتجية الفوز خارج الديار، و ذلك عندما تغلب المنتخب الفرنسي على نظيره الكرواتي بنتيجة 2ـ1 برسم منافسات الدوري الأوروبي .

و سجل جريزمان الهدف الأول لمنتخبه ليصل بذلك لحصيلة 13 هدف في آخر 13 مباراة له برقفة الديكة الفرنسية في رقمٍ محترم جداً يعكس مستواه الطيب في كل ما له علاقة بفرنسا .

أما من جهةٍ ثانية و في كل ما له علاقة بالبرسا يظهر الدولي الفرنسي بمستوى متواضعٍ إن لم نقل متواضعٍ جداً، مستوى يجعل الجميع يطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب الرئيسية التي تجعل الفرنسي يفقد بريقه المشع عند نزع قميص المنتخب الفرنسي و ارتداء قميص البلوغرانا .

و بعد انتقاله من نادي اتليتيكو مدريد صوب برشلونة صيف السنة الماضية لم يحقق الاعب ما كانت تطمح له جماير البرسا خاصةً و مستواه في ناديه السابق.

و ما دمنا بعيدين كل البعد عن الأجواء المحيطة بالنادي الكاتالوني تبقى أبرز أسباب تواضع جريزمان هو الضغط الهائل الذي يعيشه فريق بحجم البارسا بالإضافة إلى اختلاف أسلوب اللعب و الحرية المقيدة في ظل تواجد أسماء كبيرة في مقدمتهم ليونيل ميسي .


نزار صبري .

Comments

0 تعليق

ترغبون في تلقي إشعارات بآخر الأخبار الرياضية ؟ ليس الآن بكل سرور