صناع الفارق لفريق وداد الأمة.

تتحفنا كرة القدم على طوال السنين بلاعبين مهرة موهوبون ، يصنعون الفارق في أصعب المواقف، ذلك ما ينطبق على نادي وداد الأمة على مر الزمن ضم هذا الفريق في صفوفه لاعبين على أعلى مستوى.
وبما أن الحدث اليوم يقتصر على الحسم في لقب الدوري المغربي للمحترفين لموسم 2020/19 ، بين الناديين البيضاويين الأخضر والأحمر، يجب الذكر أن فريق القلعة الحمراء سيرحل للرباط من أجل تحقيق الفوز وانتظار تعادل أو خسارة غريمه الرجاء البيضاوي ضد العساكر بالدار البيضاء.

نظرًا لأهمية اللقاء يجب على فريق وداد الأمة أن يضم في صفوفه لاعبين قادرين على الحضور في وقت الشدائد لمنح الفرج إما بتسجيل الأهداف أو منح التمريرات الحاسمة.. وذلك ما ينطبق على اللاعب إسماعيل الحداد ذو 30 سنة، ويعتبر من أبناء الفريق. سجل هذا الموسم 7 أهداف في الدوري رفقة الوداد، زيادة على أدائه القتالي وسرعته على الأطراف واختراق دفاع الخصوم بالإضافة للسخاء البدني .

وفي خضم ذلك يجب الذكر أن اللاعب وليد الكرتي لا يقل قيمة عن سابقه فهو كذلك صال وجال في الملاعب وعَثَا في الملاعب أهدافًا حاسمة من منا لا يتذكر هدفه من رأسية بديعة ضد نادي الأهلي المصري في سنة 2017 بنهائي دوري أبطال إفريقيا. وأعاد نفس السيناريو في رادس العام الماضي في نهائي لVAR الشهير نذكر ذلك في حق الكرتي نظرا لخلقه الفارق في المناسبات الكروية الكبيرة وهل سيتأتى له ذلك مستقبلا .

بالإضافة للثنائي المذكور لا نستثني اللاعب الزئبقي بديع أووك الذي قَدَّمَ إضافة كبيرة داخل فريق الوداد البيضاوي في الرواق الأيمن بفضل سرعته ومرواغاته واختراقاته على الأطراف التي مكنته هذا الموسم من تسجيل 5 أهداف بالدوري المغربي، فإبن أكادير ذو 25 سنة سيكون من مفاتيح اللعب بنسبة لأي مدرب قَدِمَ لقيادة سفينة القلعة الحمراء.

Comments

0 تعليق

ترغبون في تلقي إشعارات بآخر الأخبار الرياضية ؟ ليس الآن بكل سرور