هل كانت كورونا سبب إقصاء الوداد و الرجاء من دوري الأبطال؟

منذ أشهر و الجماهير الكروية المغربية تمني النفس في مباراة نهائية لدوري أبطال إفريقيا مغربية خالصة بين الوداد و الرجاء البيضاويين و ربما أن البعض الأخر تمنى على الأقل رؤية فريق مغربي في المباراة النهائية.

لكن أن ترى الفريقين يغادران من الباب الصغير و في شباكهما أهداف بالجملة فأكبر المتشائمين لم يكن يتوقع ذلك

لعبت الوداد مبارتيها و خسرت هذابا و إيابا و الكل تسائل من المسِؤول ؟

هل اللاعبون أم المدرب أم الرئيس أم كورونا أو ربما تغير الطقس ؟؟

أثيرت نقاط عدة وراء هدا الإقصاء منه إ نفرادية القرارات من الرئيس كذلك تغيير المدربين و التعاقدات مع لاعبين عدة منهم من لم يرتدي قميص النادي في أي مباراة رسمية

النتيجة النهائية الوداد خسر و أقصي أمام الأهلي نتيجة وأداءا

بقي الأمل على النسر الأخضر لكي يحلق في سماء إفريقيا بعد غياب طويل. لقب دوري الأبطال غاب عن نادي الرجاء منذ سنوات طويلة جدا و بقي الأمل أن يحقق الفريق التأهل للمباراة النهائية بعد أن حقق لقب البطولة المغربية وهو عائد من بعيد رغم هزيمة مباراة الذهاب بالدارالبيضاء الكل قال أن الرجاء عاد مرارا من قبل رغم تخلفه وحقق الفوز ,

النسر يمكنه أن يحلق بنجاح فوق سماء الأهرامات دون أن تسقطه سهام الفراعنة ولكن ما نيل الاهداف بالتمني ولكن تأخد المباراة غلابا

تعرفون بقية القصة و إصابة عدة لاعبين من الفريق بالفيروس اللعين وتأجيل المباراة و لعبها اليوم والنتيجة كانت واضحة فوز لفريق الزمالك بالثلاثية رغم تقدم فريق الرجاء في النتيجة

لن أدخل في تفاصيل فنية و تكتيكية لكنني سأطرح سؤال بسيطا , أي نعم لعبت الرجاء شوطا أولا جميلا وسيطرت على اللعب لكن دون تهديف ألم يكن يعلم الخضر أن مخزونهم البدني غير قادر على مجاراة إيقاع مرتفع خلال تسعين دقيقة؟

أليس على اللاعبين الأجانب أن يكونو الأفضل في الفريق لإستحقاق لقب المحترفين ؟

ألم تكن على إدارة النادي تحديد الأهداف من أجل إنتداب لاعبين قادرين على اللعب على أكثر من واجهة وبكثافة تجعل للمدرب إختيارات عديدة للاعبين متقاربين المستوى في حالة غياب لاعب تجد قطعة غيار مماثلة ؟

ألم يكن على المدرب أن يقرئ المباراة أفضل وأن يقسم جهد اللاعبين لأجزاء لعدم نفاد الوقود قبل الوصول للوجهة وأن يتعامل بشكل أفضل بعد تسجيل الهدف الأول ؟

وهل وهل وهل هلات عديدة وحان الوقت لطرح سؤال شجاع

مادا نريد أن نفعل بأنديتنا المغربية هل نريد أن نسيطر على كرة القارة كما فعل أشقائنا من قبل أو أن نبقى نعيش في ظل تنشيط الدوري وظلم التحكيم لنعيش دور الضحية ؟

يجب إعادة هيكلة المنضومة و تحديد و الأهداف و توزيع المهام لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب فإن كانت البايرن تحرق الأخضر و اليابس فالأمر لم يأتي من فراغ

إلى موسم قادم نتمنى فيه أن يكون قد إنتهى كابوس كورونا وتعود الحياة للمدرجات التي تضيف قوة للاعبين

موعدنا إن شاء الله السنة المقبلة فهده السنة سنة للنسيان بكل معنى الكلمة .

رضى بنيس

0

Comments

0 تعليق

ترغبون في تلقي إشعارات بآخر الأخبار الرياضية ؟ ليس الآن بكل سرور